اللغز الذي لا زال حبيس أدراج نتنياهو و الموساد

وكالة وطن 24 الاخبارية :في يوليو/تموز 1995 فور وصوله إلى الولايات المتحدة، أُلقي القبض على موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس،  وكان يواجه خطر تسليمه إلى إسرائيل. إلا أنه في نوفمبر من ذلك العام، اغتيل رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق إسحاق رابين، وتولى بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء، وقرر التراجع عن مطلب تسليم أبو مرزوق الى اسرائيل .

Musa Abu Marzouk, deputy head of the political bureau of Hamas, was arrested in 1995 immediately upon landing in the United States and faced extradition to Israel. However, in November of that year Yitzhak Rabin was assassinated, and Benjamin Netanyahu entered the Prime Minister’s office – who decided to withdraw from the demand to hand over Abu Marzouk.

وكانت أكدت المدعية العامة جانيت رينو،  إلقاء القبض على موسى أبو محمد مرزوق  ، عقب نزوله من طائرة قادمة من دبي،و انه يُحتجز في مركز احتجاز بنيويورك.

Mousa Abu Mohamed Marzuk was arrested Tuesday afternoon after stepping off a plane from Dubai, a part of the United Arab Emirates, Attorney General Janet Reno confirmed Thursday. He is being held at a detention center in New York.

 

 

وقدأدرجت الولايات المتحدة، اسم مرزوق على القائمة السوداء للناشطين الأصوليين المسلمين في إطار الحملة العامة التي أمر بها الرئيس (هينتون) ضد الجماعات المتطرفة المعادية.

 

United States, where he had been living for many years. Marzook had made it to the blacklist of Muslim fundamentalist activists as part ot the general crackdow n ordered by Pres idem (.Hinton against hostile extremist groups.

التحول المثير الذي حدث في قضية موسى ابو مرزوق حينه واثار عدة تساؤلات حتى اليوم : كيف انتهى احتجاز أبو مرزوق في الولايات المتحدة برحلة جوية إلى الأردن بدلا من تسليمه الى اسرائيل ؟

دولة الاحتلال الاسرائيلي التي عملت ولا زالت في كل بقاع الكون على ملاحقة و استهداف مناضلين فلسطينيين سواء بالاغتيال ، او الاعتقال . كيف افلتت هذا الصيد (الثمين) الذي كان جاهزا للتسليم من قبل الولايات المتحدة ؟

لماذا رفض نتنياهو استلام موسى ابو مرزوق من الولايات المتحدة ؟

هناك أمر ما ؟ 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا