غزة – استمرارا لنهجها الدائم في تكميم الافواه وانتهاك الحريات بما فيها حرية الصحفيين ، تعرض الصحفي أحمد التري لتهديدات وملاحقة من قبل حماس، فيما تعرض الصحفي مهند قشطة لاعتداء جسدي أثناء تأديته عمله الميداني في حادثتين منفصلتين بقطاع غزة.
وأفادت معلومات بأن التري تلقى اتصالاً هاتفياً من استخبارات القسام، تضمن تهديده بعدم مغادرة منزله أو المشاركة في الحراك. وبحسب الرواية الواردة، فقد فوجئ لاحقاً بوصول مجموعة من الملثمين إلى محيط مكان وجوده في حي الزيتون بمدينة غزة، ما دفعه إلى مغادرة المكان خشية على سلامته.
وفي حادثة أخرى، تعرض الصحفي مهند قشطة لاعتداء جسدي أثناء توثيقه آثار استهداف قرب شارع روني في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة. وأفادت المعلومات بأنه تعرض للضرب والاختناق، إضافة إلى تحطيم معداته الصحفية وتمزيق ملابسه، رغم تعريفه بنفسه كصحفي ومرافقته لطواقم الإسعاف خلال أداء مهمته.
وأثارت الحادثتان ردود فعل منددة باعتبارهما تمسان بحرية العمل الصحفي وسلامة الصحفيين، وسط مطالب بفتح تحقيق في ملابساتهما ومحاسبة المسؤولين عنهما وضمان حماية العاملين في المجال الإعلامي أثناء أداء مهامهم.