وكالة وطن 24 الاخبارية القاهرة

كشفت إحدى القنوات الفضائية عن الكذبة الكبرى " إغتيال خالد مشعل" والتي كان هدفها تغيير الصورة النمطية لقيادة حماس التي ملها جيل الشباب، والتي كانت مرتبطة بصورة الشيخ الكبير " الشخصية التقليدية".

فبعد ملاحظة حماس وإسرائيل التراجع الكبير في تأثير حماس على الشباب الفلسطيني، الذي يرى ويؤمن بمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح أنهما التعبير حقيقي عن آمالهم.

صنعوا من خالد مشعل الكذبة الكبرى، أنه الشاب المسلم السياسي، الذي ينتمى إلى أعمارهم، وصوروه على أنه بطل، ونجى من محاولة اغتيال مصطنعة، ليسلطوا الضوء عليه أنه البطل الخارق الملهم للشباب.

ولكن سرعان ما انكشفت هذه الخدعة والتي فجرها مشعل، بتبني حركته في خطابه الأخير قبل التخلي عن قيادة المكتب السياسي لحركة حماس "نعم لدولة بحدود 1967، ولا مانع من المفاوضات وفتح الاتصالات مع الجميع"، ويسقط لاءات حماس الوهمية.