وكالة وطن 24 الاخبارية

أثارت أزمة أنابيب الغاز في قطاع غزة، غضب الفلسطينيين، وذلك بعد 10 أيام من الأزمة، التي تسببت فيها حركة حماس بسبب رفضها إدخال الغاز دون حصولها على ضرائب إضافية. 

ونشر نشطاء فلسطينيون تعليقات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي من الأزمة، متداولين مقطع فيديو لأحد المواطنين، الذي يشكو فقدانه لغاز الطهي ويطالب بما يكفيه لإعداد طعام المنزل.

وحسب الفيديو، فقد طالب فلسطيني صاحب محطة غاز تعبئة أنبوبته الفارغة منذ أيام، مشيرا إلى أنه جاب عدة محطات في قطاع غزة بحثا عن الغاز.

وأشار إلى أن جميع أصحاب المحطات رفضوا تعبئة الأنبوبة بدعوى عدم وجود غاز في القطاع، فيما ترفض كافة الجهات توضيح أسباب وتداعيات الأزمة.

وعلق عدد من الفلسطينيين على الأزمة، حيث قالت الناشطة ريما رشيد: ”ركع على قدميه وضم يديه أمامه باكيا وفي عينيه موقد صغير قائلا، مشان ربك بلا هالبيتزا اليوم، خلي جرة الغاز تكفينا“.

وفي السياق، قال المحلل الاقتصادي، محمد أبو جياب، إن أزمة غاز الطهي في غزة تعود لأسباب سياسية تتعلق بالانقسام الفلسطيني والتواصل بين المؤسسات الرسمية بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف: ”الأزمة بدأت مع بداية شهر كانون الثاني/يناير الجاري، بعد انتهاء الاتفاق الذي وضعته الجهات المختصة في غزة التابعة لحماأأأس والذي يقضي بجباية دولار واحد على كل أنبوبة غاز بقطاع غزة“.

واعتبر أبو جياب أن ”الأزمة مفتعلة وسياسية بالدرجة الأولى، وتؤثر على قطاعات كبيرة بغزة، كالدواجن والمخابز والمنازل والمستشفيات“، مشددا على أنها ستؤدي إلى أزمات أكبر وارتفاع في أسعار الكثير من السلع الأساسية.

يذكر أن عددا من المسؤولين الفلسطينيين اتهموا حركة حماس بافتعال أزمة الغاز في قطاع غزة لتمرير تفاهماتها مع الاحتلال الإسرائيلي بوساطة دولية.
وتسيطر حماآآآس على قطاع غزة وتفرض ضرائب على السلع الواردة للقطاع وتحديدا الأساسية منها منذ عام 2007.