وكالة وطن 24 الاخبارية

عند التخطيط لشراء هدية ما، يجب أن نفكر في أكثر الأشياء التي يفضلها أصدقاؤنا وأفراد عائلتنا، لكن أحيانا، رغم صعوبة المحاولة، لا تكون الهدية مناسبة.
وحتى نوفق بشراء هدية، يجب أن نأخذ بالحسبان أن الشخص الذي سيتسلمها سيقدر الوقت والمجهود اللذين بذلتهما من أجله أكثر من القيمة المادية للهدية.
وبناء على ذلك سيكون من الأفضل أن نشرح له سبب اختيارنا لتلك الهدية وما الذي نرغب بنقله من خلالها. ومع ذلك، يمكن ألا تكون روايتنا مقنعة بالنسبة له.

عندما تكون الهدية غير ناجحة

ويزداد الوضع سوءا عندما نتلقى شيئا لا نحبه. ويحدث هذا بشكل متكرر. ومن المهم أن يكون المرء متفهما عند تلقيه هدية حتى لا يشعر الشخص الذي قدمها له بالإهانة.
فإذا قدم لك أحدهم هدية لا تناسبك، عليك أن تُقدر له ذلك حتى لا تكون سببا بإهانته. وبحسب خبراء من جامعة كاتالونيا المفتوحة، يجب أن نكون متعاطفين جدا ونرحب بالنوايا الحسنة للأشخاص الذين قاموا بتقديم شيء ما لنا، فضلا عن تجنب ردود الأفعال العدوانية المفرطة. وفي الوقت ذاته، يجب أن نوضح لهم أيضا أن الهدية هذه المرة لم تكن ناجحة.
ووفقا لمسح أجرته شركة أوراكل في إسبانيا، يعتقد حوالي 77% من المشاركين أنهم سيُعيدون على الأقل هدية من هداياهم، ويعتقد حوالي 20% منهم أنهم سيغيرون أكثر من نصف الهدايا. بحسب ما ذكرت الكاتبة غابرييلا ماييستري، في تقرير نشرته صحيفة "لافانغوارديا" الإسبانية.

ماذا تفعل بهدية لا تعجبك؟

يتعين علينا أن نقرر ما الذي يجب علينا القيام به بهذا القميص أو تلك المزهرية أو الكتاب الذي لا نرغب بالاحتفاظ به ولكنه أصبح ملكا لنا الآن. في هذه الحال، تتغير اتجاهات استهلاكنا، وبما أننا لا نتخلص أو نرمي كل شيء لا نحتاجه، يحدث الشيء ذاته مع الهدايا. وبالتالي، من الأفضل أن ندرك كيف يمكن الاستفادة منها واستغلالها.

التبديل أو الإرجاع

يعد الحل الأكثر كلاسيكية هو الذهاب إلى المتجر لمحاولة تغيير أو إعادة الهدية. وإذا كانت هناك ثقة كافية بينك وبين هذا الشخص الذي قدم لك الهدية، اشرح له سبب عدم تحمسك لهديته، وبإمكانك أيضا أن تطلب منه "الفاتورة"/الوصل الذي أخذه من البائع قبل مغادرة المحل لإرجاعها.
وإذا كانت علاقتك غير قريبة للغاية مع هذا الشخص، أو لا تشعر بالراحة حين تعبر له عما يجول بخاطرك بصراحة، فيمكنك اختيار بعض الأعذار على غرار "لم يكن البنطال أو السروال على مقاسي أو أن هذا القرص المضغوط أو الكتاب لدي منه على رف مكتبي".
ويظل الخيار الأكثر متعة باصطحاب صديق أو أحد أفراد عائلتك لمرافقتك للمتجر، وبهذه الطريقة ستقضيان بعض الوقت معا واختيار شيء أكثر ملاءمة. وتكمن المشكلة بهذا الحل البديل في أنه يجب أن تكون مدركا تماما لمواعيد التغيير، لأن لكل متجر سياسته الخاصة، كما تختلف معايير الإرجاع من محل لآخر. وهنا تقع المسؤولية على عاتق الشخص الذي قام بعملية الشراء، لأنه يجب أن يكون مطلعا بشكل جيد على هذه المسألة.

التبرع بالهدايا غير المرغوب بها

التبرع بالهدايا التي لا نرغب بها يمكن أن يكون حلا جيدا. وبالتالي، ينبغي عليك التأكد من أن الهدية التي قدمها لك شخص ما بأفضل النوايا ستصل إلى الشخص الذي يحتاجها والذي سيقدرها أكثر منك.
إضافة لذلك، سيكون هذا الخيار الأفضل إذا كنت قلقا بشأن رد فعل الشخص الذي أهداك إياها، وبالتالي، لن يلومك أحد على محاولة القيام بعمل جيد.
وبالنسبة للتبرعات، فمن السهل في جميع المدن تقريبا العثور على بعض المنظمات غير الحكومية أو الخدمات البلدية المسؤولة عن إدارة جمع المساعدات وتوزيعها. وتحقيقا لهذه الغاية، يمكنك تقديم الملابس والكتب والألعاب واللوازم المدرسية في صورة تبرعات.

بيعها أو إعادة إهدائها

بيع الهدية أو إعادة إهدائها لشخص آخر الخيار الأكثر شعبية، لأن ما قدم لنا أصبح من أشيائنا الشخصية. وربما لم يكن لدينا الوقت الكافي لشراء هدية جديدة. وبالتالي، ستكون هذه الهدية البديل الأخير. ويفضل النظر في الخيارات الأخرى أولا، لكن، إذا استنتجت أن هذا هو أفضل ما يمكنك القيام به فلا تتردد.
يشار إلى أن عملية إعادة بيع الهدايا اكتسبت أهمية كبرى خلال السنوات الأخيرة، بفضل التسهيلات التي تقدمها مواقع التواصل الاجتماعي.
فمن أريكتنا في المنزل، يمكننا التفاوض بشأن المبيعات، ومن السهل العثور على المشترين المهتمين. وإذا كنت تعتزم بيع الهدية من خلال تطبيق ما، فمن الأفضل التحقق من عدم استخدامه من قبل الشخص الذي قدم لك الهدية.