وكالة وطن 24 الاخبارية
غزة

"هآرتس"
أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (الفلسطينية المحتلة)، يوم الثلاثاء، أنها زادت عدد تصاريح الدخول للعمال والتجار من قطاع غزة إلى 7000، وهي أكبر حصة منذ تولي حماس السلطة في قطاع غزة عام 2007. ومن المتوقع أن يسري مفعول هذه الزيادة، التي تبلغ 2000 تصريح إضافي، منذ اليوم الأربعاء، إلى جانب زيادة مساحة الصيد قبالة ساحل القطاع إلى 15 ميلًا بحريًا.

وفقًا للمنسق، "في ظل الهدوء النسبي في غلاف غزة في الأيام الأخيرة ووقف إطلاق البالونات المتفجرة، فقد تقرر في نهاية المشاورات الأمنية إعادة التدابير المدنية التي تم إيقافها في نهاية الأسبوع الماضي، طالما تواصل الهدوء. وسيتم تحديد استمرار السياسة فقط وفقًا للأعمال على أرض الواقع."

ويتم منح التصاريح لأغراض تجارية، ووفقًا للإجراءات الرسمية، لمن يظهرون دليلًا على عملهم في التجارة في السنوات الأخيرة. ويتم عمليًا منحه التصاريح، أيضًا، للعمل في القطاع الزراعي في قطاع غزة. ويدعم الجيش الإسرائيلي وبلدات الغلاف دخول العمال من قطاع غزة، إلى جانب أولئك القادمين من الضفة الغربية، لكن جهاز الشاباك يعارض ذلك، بادعاء أن دخول العمال والتجار ينطوي على مشكلة أمنية.