وكالة وطن 24 الاخبارية
غزة

منع الوفد الأمني المصري الذي زار إسرائيل، الأسبوع الماضي، تنفيذ خطة لاغتيال زعيم حماس يحيى سنوار ومسؤول كبير في القسام مروان عيسى الذي يعتبر نائب محمد ضيف.

خططت إسرائيل لاغتيال الاثنين بسبب معارضتهما لمخطط التهدئة، وبعد زيادة إطلاق البالونات المتفجرة. حيث التقى الوفد المصري بكبار المسؤولين الإسرائيليين وحذر من عواقب الاغتيال والتدهور في المنطقة، مما أدى إلى تجميد الخطة.

ويتعرض السنوار، لضغط من المستوى العسكري في حماس الذي يعارض مخطط التسوية، بحجة أن وعود الدول الخليجية بالانفتاح مقابل الابتعاد عن إيران لم يتم الوفاء بها.

وفي إسرائيل، هناك من يعتقد أن اغتيال شخصيات مثل السنوار وعيسى من شأنه أن يثير ردا محدودًا كما حدث بعد اغتيال المسؤول البارز في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا. واكدت مصادر أن السنوار لم يحضر اجتماعا مع أعضاء الوفد الأمني المصري خوفًا من الاغتيال، لكن هذا الامر لم يحظ بتعقيب لا من حماس ولا من إسرائيل.

وتأتي هذه التطورات في ضوء التهديدات التي وجهها بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه نفتالي بينت، الأسبوع الماضي، ومفادها أن إسرائيل قد تعمل بشكل مكثف في غزة في المستقبل القريب. وقال نتنياهو إنه لن يوافق على "أي عدوان من غزة"، مضيفًا: "نحن نستعد لسحق المنظمات الإرهابية في غزة. أعمالنا قوية للغاية ولم تنته بعد، على أقل تقدير". 

وفي مقابلة مع القناة 20، قال نتنياهو إن إسرائيل تعد لحماس "مفاجأة حياتها".

وقال بينت خلال زيارة إلى كتيبة غزة إن "السلوك غير الأخلاقي لقادة حماس يقربنا من العمل الفتاك ضدهم. لن نعلن متى وأين".

 وأضاف أن "العمل سيكون مختلفًا تمامًا عن سابقيه، ولن يكون هناك أحد محصنًا".