وكالة وطن 24 الاخبارية

 نظم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وقفة جماهيرية ضد البضائع الإسرائيلية والتطبيع مع الاحتلال، وسط ميدان جمال عبد الناصر بمدينة طولكرم، على شرف الثامن من آذار الذي يصادف يوم المرأة العالمي.
 
ووجهت رئيسة الاتحاد العام للمرأة فرع طولكرم ندى طوير، التحية لنساء فلسطين اللواتي يناضلن من أجل الحرية والاستقلال والانعتاق الاجتماعي وحماية ثوابتنا الوطنية من الطمس والإلغاء أمام ما يحاك من مؤامرات كبرى تحت ما يسمى صفقة ترمب، التي تهدف إلى شطب الثوابت الوطنية وإلغاء قرارات الشرعية الدولية وشرعنة الاحتلال بتجلياته من استيطان وتهويد وقمع واعتقال وتشريد.

وأكدت ضرورة تفعيل دور الحركة النسوية، وجهودها من أجل الضغط نحو إنهاء الانقسام والمشاركة في الفعاليات الشعبية الضاغطة لرفع المعاناة على أبناء شعبنا المحاصر في غزة، واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها استحقاق وطني لمواجهة صفقة القرن وإسقاطها، والنهوض بالمقاومة الشعبية لإنهاء الاحتلال.
ودعت طوير إلى ضرورة تفعيل دور أبناء شعبنا بشكل عام والنساء بشكل خاص في حملة المقاطعة الكاملة للمنتجات الإسرائيلية والأميركية، ومناهضة التطبيع، واستبدالها بالمنتج الوطني عبر دعمه وتطويره على طريق بناء اقتصاد مقاوم يدعم أبناء شعبنا في صمودهم على أرضهم ويسهم في خلخلة أركان الاحتلال الذي يعتمد بشكل كبير على السوق الفلسطينية.

وطالبت بتفعيل الجهود الدولية من أجل أوسع حملة انضمام إلى حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عن طريق عزل إسرائيل وإرغامها على الإقرار بالحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني، والتصدي للسياسات الإسرائيلية الهادفة، لتصفية قضية اللاجئين والدفاع عن حق المرأة اللاجئة وأسرتها للعيش بكرامة.

وشددت على ضرورة تفعيل دور المرأة الفلسطينية في رصد انتهاكات الاحتلال على المرأة والأسرة استنادا للقرار الأممي 1325 ورفع التقارير الدولية بشأنها من أجل مساءلة إسرائيل على جرائمها بحق شعبنا ونسائنا.

وأكدت طوير العمل على إقرار القوانين والتشريعات بما يضمن القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة وعلى رأسها قانون حماية الأسرة من العنف، كما طالبت بضرورة تدويل قضية الأسرى وتشكيل لجنة تحقيق دولية من أجل الاطلاع عن كثب على التجاوزات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات البواسل.

بدورها، ثمنت رائدة عواد نيابة عن محافظ طولكرم، جهود المرأة الفلسطينية ونضالها ووقفاتها المشرفة في مواجهة الاحتلال ودعمها لشعبنا المناضل، مشيرة إلى أن حلول الثامن من آذار سجل إحدى مواقف المرأة الفلسطينية المشرفة ضد التطبيع مع الاحتلال ورفض البضائع الإسرائيلية.

وقالت: "تعد مقاطعة المنتجات الإسرائيلية شكلا من أشكال المقاومة الشعبية السلمية التي يدافع بها شعبنا عن حقوقه كواجب وطني ينبغي على كل فلسطيني الالتزام به لردع الاحتلال عن ممارساته التعسفية التي يمارسها بحق شعبنا".

وأضافت عواد أن حملات المقاطعة تتفاعل في سياق الموقف الوطني العام المناهض للاحتلال، مشيرة إلى أن الأطر النسوية هي شريكة بكافة حملات المقاطعة للبضائع الإسرائيلية منذ انطلاقها للنهوض بالاقتصاد الوطني وردع الاحتلال.

من ناحيتها، أكدت الناشطة الشبابية في حملة بادر لمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية شيرين شرار، أن حملة المقاطعة هي شكل من أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الذي يغتصب حقوق وأرض شعبنا الفلسطيني، وهو ما يتطلب العمل على تنفيذ هذه الحملة في الجامعات والمدارس والأسواق لتصبح خالية من البضائع الإسرائيلية الذي يعود استهلاكه بالنفع على الاحتلال، ولتصل إلى كل بيت وأسرة للوصول على اقتصاد فلسطيني حر.