وكالة وطن 24 الاخبارية

ما زالت الحكومة "الربانية" بحسب ما يصفها حكام الامر الواقع في غزة "حماس" تمارس الاضطهاد بحق ابناء شعبنا في قطاع غزة.

تارة تسرق المنحة القطرية وتشطب اسماء 20 الف عائلة، وتارة اخرة تسرق طرود المساعادات ومرة اخرى تستولي على شاحنات الادوية، لا يفكر قادة الانقلاب الا بانفسهم ودائرتهم الضيقة، اما بالنسبة للشعب المحكوم بالنار والحديد لا يجدون من يسمع صوت ولا يجدون مغيث سوى الله.

اعلن السفير القطري محمد العمادي، امس السبت، عن توزيع مئات الطرود الغذائية على الاسر المتعففة في قطاع غزة لكن لم يلمس اي من المواطنين هذه المساعدات، لانها لم توزع في الأساس بل ذهبت الى مقرات الحركة المنتشرة في قطاع غزة ووزعت على عائلات عناصر حماس.

المواطنون ضاقوا ذرعا بما يجري، واصبحوا يقفون لهذا السرقات بالمرصاد وينشرون كذب وادعائات حماس على مواقع التواصل الاجتماعي.