وكالة وطن 24 الاخبارية


قطاع غزة:
كشفت مصادر في حركة حماس عن حالة من التخبط والإرباك تسود قيادة الحركة في قطاع غزة، عقب اكتشاف حقائق خطيرة حول التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج في قطاع غزة.


وتحدثت المصادر أن قائد حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار طلب من مسؤول قوى الأمن في غزة توفيق أبو نعيم حضور اجتماع هام وعاجل للمكتب السياسي للحركة في القطاع، لتقديم توضيح حول بعض النقاط المهمة التي بدأت تظهر عقب عملية التفجير، وتوصلت إليها أجهزة الحركة.


وقالت المصادر إن مشادات كلامية وصراخ حصل خلال اجتماع المكتب السياسي للحركة بين السنوار وعضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد، بعد أن اوضح أبو نعيم طبيعة العلاقة التي تربط بين حماد والمتهم المقتول "أنس أبو خوصة"، الأمر الذي وضع السنوار في موقف لا يحسد عليه أمام الأطراف العربية التي زودته ببعض التقارير والمعلومات حول التفجير.


وأكدت المصادر أن حالة من التخبط والدهشة تعيشها قيادة "حماس" بعد اكتشاف العلاقة بين حماد وأبو خوصة، أدت إلى تأجيل موعد الإعلان عن نتائج التحقيق الذي أجرته أجهزتها إلى إشعار آخر.


وتوقعت المصادر أن يتم قلب بعض الحقائق والمعلومات في التقرير النهائي للتحقيق، كعادة الحركة في مثل هذه المواقف، في محاولة لإخفاء العلاقة التي تربط بين حماد ومنفذي التفجير، لتجنيب الحركة أي إحراج مع الأطراف العربية التي تتابع القضية.