وكالة وطن 24 الاخبارية
- فلسطين والأردن شعب واحد في دولتين ولن نقبل بالوطن البديل
- كفاحنا لن يتوقف في سبيل حماية أرضنا وقدسنا
- جدد الدعوة لعقد مؤتمر دولي يقر آلية دولية لرعاية أية مفاوضات مستقبلية
- لن ننتظر من الإدارة الاميركية شيئا ولن نقبل منها شيئا
- التواصل مع القدس وأهلها يدعم هويتها ويكسر الحصار المفروض عليها
رام الله : أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أن شعبنا يقف في مواجهة مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه وعاصمته المقدسة، وأن كفاحنا لن يتوقف في سبيل حماية حقنا وأرضنا وقدسنا وشعبنا.
 وجدد سيادته في كلمته بمؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية يقر آلية دولية متعددة، لرعاية أية مفاوضات مستقبلية وعملية السلام بشكل عام.
وقال الرئيس: إن شعبنا يقف في مواجهة مؤامرة مضى على بدايتها أكثر من مئة عام، وصولا إلى إعلان الخطيئة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أدعى فيه أن القدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف سيادته: نرفض ومعنا كل العرب والمسلمين والمسيحيين هذا الاعلان المنحاز للاحتلال والعدوان الإسرائيلي.
وأكد الرئيس أن القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وستبقى إلى الأبد، وشدد على أن التواصل مع القدس وأهلها يدعم هويتها العربية والإسلامية، ويكسر الحصار الذي يحاول الاحتلال فرضه عليها، وليس تطبيعا مع الاحتلال أو اعترافا بشرعيته المزعومة.
وجدد سيادته التأكيد على ما قاله أمام مؤتمر الأزهر الشريف مطلع العام الجاري: "لم يولد بعد، ولن يولد أبدا الفلسطيني أو العربي أو المسلم أو المسيحي الذي يمكن أن يساوم على القدس، أو يفرط بذرة من ترابها، أو يتهاون في قيمتها ومكانتها الدينية والتاريخية، فلا معنى لفلسطين من دون القدس، ولا معنى للقدس من دون مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.