وكالة وطن 24 الاخبارية رفعت بلدية سلفيت، اليوم الخميس، العلمين الكويتي والفلسطيني على سارية في شارع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وذلك تقديرا لمواقف دولة الكويت المشرفة في الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته.

وقال محافظ سلفيت إبراهيم البلوي في كلمته "نرسل رسالتنا اليوم من هذا الموقع ومن خلفنا مستوطنات وأبراج عسكرية للاحتلال الاسرائيلي، بأن هذه الأرض لنا وسنقيم عليها مشاريعنا، ونحن باقون هنا".

وأضاف: نرفع العلم الفلسطيني وبجانبه علم دولة الكويت التي تقف معنا في كافة المحافل الدولية والعربية، وسجلت مواقف ثابتة في كل ما يمس الشعب الفلسطيني وقضيته مهما كانت الظروف، وهذا عرفان بسيط تقديرا لمواقفها ودعمها المتواصل لشعبنا وقضيته.

من جهته، قال رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي، تأتي هذه الفعالية تحديا للمستوطنين والبؤرة العسكرية المقامة على بعد 50 مترا من هذا الموقع، والمشروع ومنذ بداياته قائم على التحدي لأننا نقف على حدود مناطق "ج" الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

وأشاد بالمواقف الوطنية العظيمة لدولة الكويت ممثلة بأميرها ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وشعبها الداعم للقضية الفلسطينية.

بدوره، أكد سفير دولة فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب، أن دولة الكويت وشعبها يقفان دوما بجانب قيادتنا وشعبنا، كما أنها سجلت موقفا ثابتا تجاه رفض كل ما يمس الحق الفلسطيني من خلال مقاطعتها ورشة البحرين الاقتصادية.

ونوّه إلى أن القضية الفلسطينية على سلم اولويات دولة الكويت، وهي أكثر دولة داعمة للقضية الفلسطينية على كل المستويات السياسية والاقتصادية، وتستحق هذا الاحترام والتقدير.