وكالة وطن 24 الاخبارية فاجئ الإعلامي محمود سعد، بسرد قصة أهل الكهف من موقعه في الأردن، وذلك خلال حلقة أول أمس السبت، من برنامج "باب الخلق" الذي يُعرض عبر شبكة تليفزيون "النهار".
 
ورصد "سعد" خلال الحلقة بالدليل"صوت وصورة"، تاريخ الكهف، وسبب تسميته بـ"كهف الرقيم"، وتاريخ أهل الكهف في الديانات السماوية، وتاريخ حادث أصحاب الكهف، وغيرها من التفاصيل.

وسرد سعد كيفية اكتشاف الكهف من قبل صحفي يُدعى تيسير ضبيان، مع مجموعة تُدعى كشافة الرسول الأعظم، حين عاين المكان واكتشف أن هناك أمراً عظيماً خلفه، فبلغ مدير الآثار الأردني عوني الدجاني، والذي صادف أن يكون ابن عمه عالم آثار كبير، وهو رفيق الدجاني، والذي سرد بدوره أربع أسباب تؤكد أن هذا موقع "فتية الكهف".

وكشف سعد أن المنطقة اسمها قرية الرجيب، وتقع شمال غرب محافظة عمان، لكن اسمها الأصلي هو "الرقيم"، لكن الاسم اختلف بسبب لهجة البدو.
واستعرض سعد الأربعة أسباب التي تؤكد أن هذا هو الكهف الذي مكث به "فتية الكهف" 300 عام، وازدادوا تسعة، أول تلك الدلائل هي حركة الشمس جغرافياً، تُطابق تفسير الآية: "وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ".

الدليل الثاني، حين قام عالم الآثار رفيق الدجاني بفتح الكهف عام 1963، وجد سبعة قبور، وعلى باب الكهف جزء من جمجمة الكلب، كما وجدوا أنه الكهف الوحيد في المنطقة يوجد فوقه آثار مسجد، وهذا يُطابق الآية القرآنية: وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا"، وهو الدليل الثالث.