وكالة وطن 24 الاخبارية

وقع وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي عددا من مذكرات واتفاقيات التفاهم والتعاون مع عدد من الاتحادات العربية النوعية المتخصصة التابعة لمجلس الوحدة، وذلك برعاية أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمد الربيع، وبحضور نخبة من رجال الأعمال العرب والمصريين.
 
وتشمل مذكرات التفاهم مع الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري، والاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات، والاتحاد العربي للصناعات الجلدية، والاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، بالإضافة الى الاتحاد العربي لمنتجي ومصنعي التمور، وتأتي توقيع تلك المذكرات على المسؤولية والالتزام التي توليه الاتحادات العربية تجاه تطوير الاقتصاد الفلسطيني في هذه القطاعات .

وقال العسيلي، إن هذه الاتفاقيات والبروتوكولات تحقق استراتيجية الحكومة الفلسطينية بالانفكاك عن الاحتلال والتوجه للعمق القومي والعربي.
وشكر العسيلي مجلس الوحدة الاقتصادي ممثلا بالسفير الربيع والاتحادات العربية على الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية من دعم للاقتصاد الفلسطيني، تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين"، مؤكدا ان هناك تعليمات من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد إشتية بتشجيع الاستثمار في فلسطين.

كما وجه العسيلي نيابة عن سيادته لوفد الاتحادات العربية النوعية لزيارة فلسطين للاستثمار ووجودكم بيننا بفلسطين هو دعم ليشاهد المحتل ان فلسطين لها اشقاء من العالم العربي .

واوضح، أن هناك اهتماما كبيرا من القطاع الخاص الفلسطيني بتنفيذ "النافذة الإلكترونية" ولهذا توقيع المذكرات والاتفاقيات اليوم سيكون لها دور ودعم في تطوير اقتصادنا الوطني، وان نكون أعضاء في جميع الاتحادات والهيئات التجارية العربية التي تعتبر مظلة العالم العربي.

وقال: إن الحكومة الفلسطينية اتخذت قرارا استراتيجيا، وهو الانفكاك عن المحتل الاسرائيلي الذي فرض علينا 50 عاما من الاحتلال، وبالتالي بدأنا بالانفكاك وسياسة التوجه للعمق العربي.

وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية بدأت بزيارة الاردن وتم الاتفاق على إحلال وادخال البضائع العربية والأردنية بديلا عن البضائع الاسرائيلية التي نقوم باستيرادها، وأيضا كانت لنا زيارة للعراق وكانت لقاءات مثمرة وتم عقد اتفاقيات خاصة بالبترول حيث فتحت الحكومة العراقية أبواب العراق للشعب الفلسطيني بكل سهولة وسيعامل المواطن الفلسطيني كشقيقه العراقي .

وأضاف العسيلي، انه سوف تكون هناك رحلة قريبة جدا لوفد وزاري برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية لجمهورية مصر العربية لعقد الاتفاقيات وزيادة التبادل التجاري والتعاون في كل المجالات مع الشقيقة مصر، بالضافة الى ان الحكومة ستقوم بزيارات مماثلة لعمقنا العربي والمنتجات العربية التي ستكون بديلا عن المنتج الاسرائيلي.

وقال، إن القطاع الخاص الفلسطيني يعمل بحسه الوطني، وهو قطاع متميز ولدينا منتجات متميزة كالتمور وغيرها ولا ينقصنا الا التسويق للعالم، مؤكدا أن رئيس الوزراء والحاصل على أعلى درجة في الاقتصاد، ويملك خبرة عملية كبيرة على مدى 25 عاما، فقد تم افتتاح عنقود زراعي في مدينة قلقيلية بمبلغ 23 مليون دولار لدعم القطاع الزراعي، بالإضافة الى العناقيد الصناعية المقسمة على مدن فلسطين كصناعة الأحذية وغيره.

من جانبه، قال السفير الربيع، نحن اليوم بصدد عمل مخرجات وتوصيات المؤتمر الخاص بالقدس عاصمة فلسطين من خلال 4 اتحادات، والتي أصرت وبإرادتها بأن تضع بصمتها الحقيقية على الأرض بالالتزام الكامل على زيادة عدد الاتحادات العربية والقطاعات الخاصة الاقتصادية، وسنعمل على عقد ورش عمل للتحدث عن فرص الاستثمار بفلسطين .

واضاف الربيع، انه لا بد من البنوك والمصارف العربية أن يكون لها دور التمويل وفي الدعم المباشر للقطاع الخاص وتشجيعه، مؤكدا أن الاقتصاد العربي سينهض عندما تبدأ فلسطين بأول خطوة نحو التكافل الاقتصادي العربي، وفلسطين تمثل الجزء الأكبر ورقما كبيرا وصعبا لا يمكن قياسه ماديا وعندما نقوي اقتصاد فلسطين فإننا نقوي الاقتصاد العربي .

من جانبه، أكد ممثلو الاتحادات التي وقعت الاتفاقيات ضرورة تطوير قطاع التكنولوجيا والاتصالات بفلسطين، ووضع جميع الخبرات بتصرف الأشقاء في فلسطين للنهوض أسوة بكل الدول العربية، وإعفاء جميع شركات الإنترنت بفلسطين من الاشتراك السنوي، والعمل على دورات تدريبية مكثفة بالدول المجاورة لنقل وتطوير قطاع الاتصالات والإنترنت والتكنولوجيا في فلسطين .

كما أكدوا ضرورة تطوير قطاع الصناعات الجلدية بفلسطين، ودمج الاتحاد الفلسطيني لصناعات الجلدية كعضو في الاتحاد العربي للصناعات الجلدية، وتقديم عرض مجاني في كافة المعارض الخاصة بالجلود بالدول العربية للمنتج الفلسطيني من الجلود وتسويقه عربيا، وتدريب المنتجين ومصنعي الجلود مجانا، وذلك دعما لفلسطين .

وأشادوا بالتمر المقدسي الذي يصنف الثاني عالميا، والذي نجح في غزو العالم بإيرادات تقدر بنحو 40 مليون دولار العام الماضي، كما أكدوا ضرورة وضع خطط استراتيجية لثلاث سنوات، وخمس وسبع سنوات لزيادة انتاج قطاع التمور بفلسطين، وضرورة العمل المشترك من خلال زيارة فلسطين وزيارة القدس لخدمة هذا القطاع الواعد في مجال التمور، والذي يمثل إحدى ركائز دعم الاقتصاد الفلسطيني في المرحلة المقبلة .

وفي الختام، قدم السفير الربيع درع مجلس الوحدة الاقتصادية للوزير العسيلي على إنجازاته ودعمه للعمل الاقتصاد العربي، وكذلك قدم درع المجلس للسفير المناوب بالجامعة العربية مهند العكلوك لدعمه لعمل المجلس .

حضر توقيع المذكرات والاتفاقيات مدير إدارة العالمين العربي والإسلامي بوزارة الاقتصاد الوطني رأفت ريان، والسفير المناوب بالجامعة العربية مهند العكلوك، والمستشار تامر الطيب من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.