وكالة وطن 24 الاخبارية

في الوقت الذي يستعد فيه مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي لاستعادة ليو ميسي ولويس سواريز بعد تعافيهما من الإصابة، تلقى من الجانب الآخر أنباء غير مبشرة من معسكري البرتغال وفرنسا، بتعرض ثنائي الدفاع صامويل أوميتيتي وسيميدو لإصابات تبدو مزعجة.
 
وبالنسبة لبطل العالم، فكان قاب قوسين أو أدنى من الدفاع عن ألوان الديوك في سهرة ألبانيا، التي حسمها رجال ديديه ديشان بنتيجة 4-1 ضمن التصفيات المؤهلة ليورو 2020، إلا أن الإصابة التي تعرض لها قبل وقت قليل من المباراة، تسببت في خروجه من القائمة.

وبعد ساعات من الغموض حول طبيعة الإصابة، أعلن حساب برشلونة على “تويتر”، أنها عبارة عن تجمع دموع في قدمه، وعلى إثرها اضطر للانسحاب من معسكر منتخبه، ليستكمل علاجه تحت إشراف الطاقم الطبي للكاتالان، مع شكوك كبيرة حول إمكانية تعافيه أو لحاقه بمباراة فالنسيا، المقرر لها بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.

ورغم عدم إفصاح بيان برشلونة عن فترة الغياب المتوقعة، إلا أن جُل التقارير تتحدث عن صعوبة عودته إلى الملاعب في مدة صغيرة، لتاريخه الحافل مع الإصابات المزعجة في آخر عامين، الأمر الذي حرمه من مكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب ارنستو فالفيردي في الأشهر القليلة الماضية، بما فيهم أول 3 مواجهات في موسم الليغا الجديد، حيث كان بديلا غير مستخدم.

وبالنسبة لسيميدو، فوضعه لا يختلف كثيرًا عن زميله الفرنسي، هو الآخر تعرض لإصابة سيئة أثناء مشاركته في اللقاء الهيتشكوكي، الذي جمع البرتغال بصربيا، وانتهى بفوز أصدقاء كريستيانو رونالدو بنتيجة 4-2 لحساب نفس التصفيات.

وخلع الظهير الأيمن قلوب مشجعي بلاده ومشجعي البرسا، بسقوطه على الأرض مع نهاية الشوط الأول، لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على قدميه مرة أخرى، ليضطر الطاقم الطبي لأحفاد فاسكو دي غاما، لإخراجه من الملعب بسيارة الإسعاف، ما يعقد عملية عودته في المستقبل القريب.

وتأتي هذه الأنباء، في الوقت الذي يُعاني فيه دفاع برشلونة الأمرين، وتجلى ذلك في استقبال الشباك خمسة أهداف في أول 3 مباريات في الموسم الجديد.