وكالة وطن 24 الاخبارية

 نبهت الأمم المتحدة الجمعة الى أن موافقة المحكمة الأمريكية العليا على الحد من طلبات اللجوء لمهاجرين وافدين من أمريكا الوسطى قد تكون له تداعيات كارثية على بعضهم.
 
وجعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مكافحة الهجرة أحد شعارات ولايته ويسعى بأي ثمن إلى احتواء وصول المهاجرين إلى الحدود الجنوبية لبلاده.
واعتبرت المحكمة العليا الأربعاء أن قرار إدارة ترامب الذي يجبر معظم المهاجرين على طلب حق اللجوء في دولة أخرى عبروها خلال توجههم الى الولايات المتحدة، سيعمل به موقتا فيما تستمر المعركة القضائية.

وقال اندريه ماهيسيتش متحدثا باسم المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة في مؤتمر صحافي في جنيف “نأسف لما سيخلفه تطبيق” هذا القرار “على طالبي اللجوء”.

وقد يشمل هذا القرار الذي يشكل منعطفا في سياسة الهجرة الأمريكية عشرات آلاف الأشخاص معظمهم عائلات.

وذكر المتحدث الاممي بأن “أي شخص يفر من العنف أو الاضطهاد يجب أن يفيد من آليات لجوء تامة وفاعلة وأن يتمتع بحماية دولية”.

وطالبو اللجوء الذين يصلون إلى جنوب الولايات المتحدة هم غالبا عائلات وأطفال غير مرافقين يؤكدون أنهم فروا من العنف والفقر في بلدانهم. والعثور “على مكان آمن هو حاجة ملحة” بالنسبة إلى كثيرين منهم، على قول المتحدث.

وأضاف “لا بد من تحديد هويات هؤلاء سريعا على ان يتلقوا المساعدة والحماية اللتين يحتاجون اليهما وذلك يشمل حق طلب اللجوء”.

ومنذ نهاية 2018، تشهد الولايات المتحدة تدفقا للمهاجرين على حدودها مع المكسيك، الأمر الذي وتر العلاقات بين البلدين. وفي حزيران/يونيو، وصل 104 آلاف مهاجر الى الحدود بزيادة نسبتها 142 في المئة على مدى عام، وفق الاحصاءات الرسمية.