وكالة وطن 24 الاخبارية أكدت وزيرة السياحة رولا معايعة أهمية قطاع السياحة في فلسطين خاصة في محافظة بيت لحم، الذي استطاع في العام الماضي جذب انتباه أكثر من 3 ملايين سائح.

وقالت معايعة خلال ترؤسها، اليوم السبت، جلسة عمل لاعتماد المسودة النهاية لخطة تطوير عنقود السياحة في محافظة بيت لحم، إن السائح القادم الى فلسطين أضحى ضمن برامج سياحية فلسطينية ومستخدما للمرافق السياحية لدينا من فنادق ومتاجر، ووسائل نقل وغيرها.

وأضافت ان خطة العنقود السياحي تهدف لإثراء تجربة السائح في فلسطين، محققة أكبر فائدة ومردود على المستوى الاقتصادي وعلى مستوى نقل الصور الحقيقية عن فلسطين وشعب فلسطين من خلال السائح القادم لزيارتها الى مختلف دول العالم.

وأشارت معايعة إلى أهمية هذا اللقاء الذي يهدف من خلال هذه الخطة الى اثراء تجربة السائح في بيت لحم وتحقيق تنمية سياحية مستدامة لمحافظة بيت لحم، ما يساهم في زيادة أعداد السياح القادمين لزيارة فلسطين بشكل عام وبيت لحم بشكل خاص، بالأخص في ظل توجه الوزارة وبالتعاون مع القطاع السياحي الفلسطيني الخاص، لدعم عمليات التشبيك المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني ونظرائه من حول العالم.

بدوره، تحدث محافظ بيت لحم كامل حميد عما تمتلكه المحافظة من مستوى مميز في الأمن والأمان وبشهادة خبراء دوليين في مجال الأمن، ما يعطي السائح صورة حقيقة عن طبيعة شعب فلسطين، ويساهم في تغيير الصورة غير الحقيقة عن الواقع الفلسطيني واعطاء صورة حقيقية مشرقة.

وأكد المحافظ ضرورة تغيير الصورة النمطية السلبية لدى مواطني محافظة بيت لحم، من خلال تطوير هذه الصورة لتكون صورة ايجابية، ما يساهم في نقلها للسائح القادم للزيارة.

من جهته، تطرق رئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان إلى أهمية العمل الجماعي في بيت لحم، مؤكدا ضرورة تطوير الثقافة السائد في المدينة ومستوى الوعي، ليكون أكثر انفتاحا وتعاونا مع السائح، مبينا أن الاستثمار في البنية التحتية البشرية سيكون حجر الزاوية في بناء اي تطوير سياحي مهم.

من جهته، قدم مدير عام التسويق السياحي في الوزارة ماجد اسحق عرضا مصورا للمسودة النهاية لخطة تطوير عنقود السياحة في المحافظة، والجوانب التي تركز عليها هذه المسودة، والتي تشمل مجموعة من المحاور ومنها الأمن والأمان والحركة وتعزيز البنيتين التحتية والسياحية، وإثراء تجربة السائح.

وتعتبر محافظة بيت لحم واحدة من أكثر المحافظات الفلسطينية بعد القدس جذبا لملايين الزوار والحجاج من مختلف بقاع الأرض، كونها "مهد المسيح" حيث إن البعد الديني لبيت لحم جعل من زيارتها "تجربة" خاصة لحجاج وزوار الأراضي المقدسة.