وكالة وطن 24 الاخبارية  أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن المفوض العام للأونروا، بيير كرينبول تقدم باستقالته للأمين العام يوم أمس الأربعاء. وبحسب بيان لدوجاريك، فقد أعرب الأمين العام عن شكره لكرينبول وأشاد بالتزامه وتفانيه المستمر للأونروا واللاجئين الفلسطينيين.

وعيّن الأمين العام كريستيان ساوندرز قائما بأعمال الوكالة الأممية اعتبارا من اليوم، 6 تشرين الثاني/نوفمبر. وسيقود سوندرز تنفيذ خطة الإدارة لتعزيز عمل الوكالة، لا سيما في مجالات الرقابة والمساءلة.بحسب اذاعة الامم المتحدة.

التقرير يستبعد تهمتي الاحتيال واختلاس الأموال من قبل كرينبول

وقد تلقى الأمين العام تقريرا بشأن تحقيق مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية فيما يتعلق بادعاءات ضد المفوض العام لوكالة الأونروا، بيير كرينبول.
وأشار البيان إلى أن النتائج الأولية لهذا التقرير تستبعد الاحتيال أو اختلاس أموال التشغيل من قبل المفوض العام. ومع ذلك، هناك قضايا إدارية تحتاج إلى معالجة، بحسب التقرير.

الأمين العام يؤكد تقديره لما تقوم به الأونروا

وأعرب الأمين العام عن تقديره للأونروا لعملها الممتاز والمتفاني، وهو أمر ضروري لرفاه اللاجئين الفلسطينيين، داعيا الدول الأعضاء والشركاء الآخرين إلى الالتزام بدعم الأونروا وخدماتها.

وأضاف الأمين العام أنه من الأهمية بمكان بالنسبة للمجتمع الدولي أن يدعم العمل الحاسم الذي تقوم به الوكالة في مجالات الصحة والتعليم والمساعدة الإنسانية، والتي تشكل مصدرا للاستقرار في منطقة مضطربة.

مراجعة داخلية في الأونروا

وبحسب بيان صادر عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، فإن الوكالة بدأت على مدار الأشهر القليلة الماضية، بمراجعة داخلية لوظائفها في مجالات الحوكمة والإدارة والمساءلة وذلك من أجل ضمان أن تمارس عملها وفق أعلى معايير المهنية والشفافية والفاعلية.

ووفقا لما جاء في البيان، فإن المراجعة كشفت أن عددا من المجالات تتطلب التعزيز. وفي هذا السياق بدأت الوكالة بالفعل باتخاذ إجراءات تصحيحية، وستعمل على القيام بالمزيد من المبادرات والتحسينات في الأشهر القادمة.

إلى ذلك أعربت الأونروا عن امتنانها للدعم الحاسم الذي قدمته الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والشركاء الآخرون حول العالم. وأكدت أنها ملتزمة بضمان استخدام أموال المانحين بأفضل طريقة ممكنة من حيث الكفاءة والفاعلية لدعم مهمة الوكالة الحساسة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد دعا المانحين وشركاء الأونروا إلى تأمين الدفعات المالية الملحة لكى يتسنى للوكالة أن ترأب العجز المالي الكبير وتضمن استمرار تقديم خدماتها الحيوية والفريدة لأكثر من 5,5 مليون لاجئ من فلسطين.