وكالة وطن 24 الاخبارية
رام الله :  وضع سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي أعضاء لجنة الصداقة مع فلسطين بالبرلمان اليوناني، والتي تضم في عضويتها ممثلين عن كافة الكتل البرلمانية، في صورة الأوضاع القائمة ومخاطرها على استقرار منطقة الشرق الأوسط، وأهمية العلاقات بين الشعبين، وضرورة ترجمة معنى هذه العلاقات التاريخية إلى مواقف ثابتة تجاه حقوق شعبنا الفلسطيني.

وأعرب طوباسي عن الاستياء الفلسطيني من تصويت الحكومة اليونانية السلبي على أحد القرارت الأربعة التي مررت بنجاح بدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، والاستغراب من تنوع تصويت الحكومة اليونانية على القرارت الأممية الأربعة،

وأضاف طوباسي أن هذا الموقف الجديد لا ينسجم مع تصويت اليونان على نفس القرار خلال السنوات العشرة الماضية، ما يطرح تساؤلات حول العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة التي تحرص فلسطين عليها.

وطلب طوباسي من أعضاء اللجنة متابعتهم الجدية لقرار البرلمان اليوناني بإجماع الأعضاء في كانون أول/ديسمبر 2015 بمطالبة الحكومة اليونانية بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وتساءل عن المعنى العملي لتأييد حل الدولتين دون الاعتراف بدولة فلسطين، طالما أن اليونان تعترف باسرائيل.

وطالب بمواقف واضحة تساهم في انهاء الاحتلال الاستيطاني ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وضرورة محاسبة اسرائيل التي تمارس دورها كدولة فوق القانون الدولي وتمارس كل أشكال القهر والتمييز العنصري من خلال ضرورة مراجعة العلاقات معها طالما أنها قوة احتلال يتعارض مع القيم اليونانية ومبادى نشوء الاتحاد الأوروبي.

وأكد طوباسي حرص القيادة الفلسطينية على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي. ودعا لدعم مبادرة وزير خارجية لوكسمبرغ في مواجهة مخاطر سياسة الانحياز والهيمنة الأميركية التي تأخذ المنطقة إلى مخاطر جدية.

من جهتهم، أعرب أعضاء اللجنة عن تضامنهم المطلق مع قضية شعبنا وكفاحه من أجل السلام والحرية والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، ووعدوا بمتابعة ما تم طرحه ونقاشه ومراجعة الحكومة اليونانية حول ما أثير من قضايا هامة، معربين عن حرصهم بالارتقاء الدائم بالعلاقات.