وكالة وطن 24 الاخبارية

 بعد أن قررت الفنانة دينا الشربيني تجسيد الدور الذي قدمته سعاد حسني في فيلم «شفيقة ومتولي» في مسلسل يحمل الاسم نفسه يكتبه تامر حبيب، عادت وتراجعت خوفا من المقارنة مع سعاد حسني، حيث ترى أن المقارنة لن تكون في صالحها. 

وكان تحويل الأفلام الناجحة إلى مسلسلات تليفزيونة قد بدأ منذ فترة طويلة، حيث كانت البداية مع مسلسل «العار» المأخوذ عن الفيلم السينمائي، الذي أدى أدوار البطولة فيه نور الشريف ومحمود عبد العزيز وحسين فهمي ونورا، ثم «الزوجة الثانية» و «الباطنية» و«الأخوة الأعداء» و«الكيف»، وكان آخر هذه التجارب هو مسلسل لا تطفىء الشمس، من بطولة ميرفت أمين وأحمد مالك. فكيف يرى صناع السينما ونقادها هذه الظاهرة؟

في البداية قال الفنان يوسف شعبان، إن تحويل قصص الأفلام القديمة إلى مسلسلات تليفزيونيةأمر مشروع تماما، مشيرا إلى أنها ليست فكرة مستحدثة، بل كانت هناك تجارب قديمة ناجحة لتحويل الأفلام الى مسلسلات، مثل «أفواه وارانب» وثلاثية نجيب محفوظ «قصر الشوق « و «بين القصرين» و»السكرية».

والمسلسل يمكن أن يضيف للفيلم في رأي شعبان، حيث يتمكن المؤلف والمخرج من إضافة تفاصيل كثيرة، لا يمكن للفيلم أن يعرضها بسبب ضيق وقت الفيلم، ويتوقف مدى نجاح المسلسل أو فشله في رأي شعبان على مدى تناول الموضوع بشكل يجذب الجمهور، مشيرا إلى أنه يقبل المشاركة في هذه الأعمال بشرط أن تكون محبوكة دراميا بشكل جيد ويتم تنفيذها بشكل ملائم للواقع.

ويرى مصطفى محرم، الذي حول فيلم «الباطنية»، الذي قامت ببطولته في الثمانينيات نادية الجندي، الى مسلسل من بطولة غادة عبد الرازق، إن من حقه كمؤلف للنص الأصلي أن يقوم بتحويله الى مسلسل، وهو عموما لا يرى عيبا في تحويل الأفلام الناجحة الى مسلسلات طالما ان أصحابها الأصليين غير معترضين، طالما سيتم تقديمها بصورة معاصرة، مشيرا الى أن الأمر مرتبط في كيفية تحويل العمل الى مسلسل مواكب للعصر وإضافة تفاصيل ملائمة للتليفزيون.

بينما قالت الناقدة خيرية البشلاوي، إن المسلسل المأخوذ عن فيلم قديم لن يضيف أي جديد للمشاهد، وسيكون مجرد مسخ من العمل القديم، واصفة هذا الأمر بالاستسهال لعدم القدرة على ابداع أعمال جديدة، تتماشى مع قضايا المجتمع المصري، التي تحتمل مئات الأعمال الدرامية دون الحاجة إلى العودة إلى الأعمال القديمة واستنساخها.