وكالة وطن 24 الاخبارية

 وقع بجمعية خليل الرحمن في العاصمة الأردنية عمان، اليوم السبت، اتفاقية إنشاء المستشفى الإندونيسي للتأهيل، الذي سيقام بمدينة الخليل، وبتمويل كامل من قبل هيئة العلماء والحكومة الإندونيسية. 
ويأتي توقيع الاتفاقية في عمان بعد أن تعذر وصول الوفد الإندونيسي إلى فلسطين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
حضر حفل التوقيع وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، والمستشار في السفارة الفلسطينية في عمان حاتم كايد، وكوادر من السفارة وأمين أمانة عمان يوسف الشوارب، ورئيس هيئة العلماء باندونيسيا محي الدين جنيدي عشماوي، ورئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة.
ونقل وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، تحيات الشعب الفلسطيني والرئيس محمود عباس، وحكومة رئيس الوزراء محمد اشتية، الى الشعبين الأردني والإندونيسي، مؤكدا صوابية القيادة الفلسطينية في رهانها على الأشقاء العرب والمسلمين في كافة بقاع العالم .
وقال إن الاحتفال اليوم في عمان بتوقيع اتفاقية هذا المستشفى ليؤكد للعالم أن لنا امتداد كبير وأمة كبيرة تقف معنا في أصعب الظروف، مثمناً مواقف العاهل الأردني الملك عبد الثاني الداعم للحق الفلسطيني .
من جانبه قال المستشار، حاتم كايد ممثلا عن عطا الله خيري، سفير دولة فلسطين لدى الأردن، إن القيادة الفلسطينية تتابع الدور الإندونيسي الداعم للحق الفلسطيني، ناقلا تحيات الرئيس أبو مازن، للشعب والحكومة الإندونيسية.
وأضاف أن هذا المستشفى سيكون له الأثر البالغ في نفوس الشعب الفلسطيني لما له من أهمية كبيرة في العناية بالمرضى.
وجدد كايد موقف القيادة الفلسطينية برفضها إقامة مستشفى ميداني أمريكي في منطقة غزة.
من جانبه، وجه رئيس هيئة علماء اندونيسيا محي الدين الجنيدي عشماوي، التحية إلى الشعب الفلسطيني المجاهد والمناضل، مؤكدا أن هذا المستشفى هو جزء يسير من الواجب اتجاه أشقائنا الذين يعانون من حصار متعمد ومستمر منذ سنوات طويلة.
وأضاف أن الحكومة الإندونيسية ترفض الاعتراف بدولة اسرائيل التي تمارس القمع اليومي للشعب الفلسطيني وتمارس الاستعمار، انطلاقا من مبادئ الدستور الإندونيسي.
وقال إن هذا المستشفى وهو الثاني الذي تقيمه اندونيسيا في فلسطين يأتي لمساعدة الشعب الفلسطيني على الصمود.
وأكد عشماوي إيمانه المطلق وإيمان الشعب والحكومة الإندونيسية بعدالة القضية الفلسطينية، مشيرا الى أن حكومة بلاده وكافة الهيئات الشعبية ستواصل الدعم للفلسطينيين مهما بعدت المسافات .
من جانبه قال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، إن إنشاء مستشفى تأهيلي في مدينة الخليل جاء في الوقت الذي تتعمد فيه سلطات الاحتلال محاصرة المدينة التي لها إرث ديني وتاريخي وأنساني عظيم، مؤكدا أن المستشفى سيساهم في صمود أهالي المدينة .
وأشار الى الاهتمام الذي توليه القيادة الفلسطينية لهذه المنطقة من أجل دعم صمود وثبات سكانها وحمايتها من التهجير، حيث جاءت فكرة إنشاء المستشفى الاندونيسي للتأهيل في قلب المدينة بالتنسيق والشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية، حيث يعتبر هذا المستشفى هو الأول من نوعه، ويهدف إلى تعزيز القطاع الصحي بشكل عام، والعلاج التأهيلي بشكل خاص، والاستغناء عن المستشفيات الإسرائيلية، واستقبال مرضى قطاع غزة المصابين جراء الحرب، إضافة لتوفير فرص عمل للشباب الفلسطيني من خريجي الجامعات، واستقطاب الكفاءات الطبية، وإسناد التعليم الصحي .