وكالة وطن 24 الاخبارية
سلفيت:استنكرت مديرية التربية والتعليم العالي في محافظة سلفيت الاعتداء الذي قام به مجموعة من الملثمين على ثلة من طلبة مدرسة ذكور سلفيت الأساسية العليا؛ في الوقت الذي كان طلبة المدرسة يتهيؤون للمشاركة في مسيرة دعم ومساندة للرئيس أبو مازن في خطابه في الأمم المتحدة، إذ اقتحموا المدرسة وانهالوا بالضرب المبرح على عدد من طلبتها وهيئتها التدريسية باستخدام أدوات عدة ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين الطلبة نقلوا على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

وأدانت مديرية التربية والتعليم العالي بكافة أركانها هذا الاعتداء، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات لا تمت بأية صلة لمبادئ شعبنا الفلسطيني وأخلاقه الحميدة، بل تساهم في التأثير سلباً على النسيج الاجتماعي وهيبة المؤسسة التربوية.

وثمنت المديرية عالياً اهتمام وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، والوكيل د. بصري صالح اللذين تابعا الموضوع بكافة حيثياته فور وقوعه، وحضور الوكيل إلى مدرسة ذكور سلفيت الأساسية العليا للاطلاع عن كثب على تفاصيل الحادث وتطويق تداعياته والتوجه إلى المشفى لعيادة الطالب المصاب، مؤكدين على عدم التهاون في التعامل مع هذه الحالات الدخيلة على ثقافة شعبنا تجاه مؤسساتنا التعليمية.

كما ثمنت المديرية دور المحافظ اللواء ابراهيم البلوي والأجهزة الأمنية على اهتمامهم ومتابعتهم الجدية لهذه القضية.

وفي الوقت الذي تستهجن فيه المديرية هذا التصرف اللامسؤول من قبل المعتدين وتدينه؛ فإنها تطالب المؤسسات والجهات الرسمية ذات العلاقة بأن تقف عند مسؤولياتها لتنفيذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التطاول والاعتداء على المؤسسات التعليمية.