وكالة وطن 24 الاخبارية
سلفيت:  قال رئيس سلطة المياه مازن غنيم إن التضييقات التي تفرضها سلطات الاحتلال تعيق إنشاء نظام مائي فلسطيني متكامل، ولن يكون هنالك حل سحري في ظل وجود الاحتلال. 
جاء ذلك خلال جولة تفقدية لبلدتي بديا ودير استيا في محافظة سلفيت للاطلاع عن كثب على الأوضاع المائية في هذه المناطق والاحتياجات المستقبلية لتطوير قطاع المياه فيها.
وأوضح غنيم في بداية حديثه ان قطاع الصرف الصحي يشكل اولوية قصوى في كافة المناطق الفلسطينيةً حيث عملنا وما زلنا على تنفيذ مشاريع للصرف الصحي على مستوى الوطن.
وأكد ان محافظة سلفيت تحظى باهتمام كبير لما تواجهه من الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تهدف للاستيلاء على أراضي المواطنين، ولدعم أهالينا في المحافظة فقد خصص من موازنة سلطة المياه التطويرية للعام 2019 وضمن خطتها التطويرية جملة من المشاريع، وسيتم تنفيذ 5 مشاريع مياه وصرف صحي بقيمة تتجاوز 4 ملايين منها 3 مشاريع تحسين خدمات مياه في دير استيا وحارس ودير بلوط ومشروعي صرف صحي في سلفيت وبديا.
واشار إلى أنه تم تخصيص مشروع لتوسيع شبكة المياه القائمة في بلدية دير استيا، لتشمل مناطق التوسع بطول حوالي 3800 متر وأقطار مختلفة، ويأتي هذ المشروع بالتعاون مع البلدية لتحسين خدمات توزيع المياه ورفع مستواها.
وأضاف غنيم أنه سويتم تنفيذ خط للصرف الصحي في بلدية بديا من أجل حل مشكلة المياه العادمة من الحفر الامتصاصية التي أصبحت مصدرا للتلوث يهدد حياة السكان وبيئتهم، وهو جزء من مشروع متكامل من جمع المياه العادمة ومعالجتها، وإعادة استخدامها، ويعتبر هذا المشروع على رأس أولويات الخطة الاستراتيجية 2018-2022.
وكانت سلطة المياه عملت على تنفيذ جملة من المشاريع في المنطقة، حيث قامت بإنشاء خط مجاري في معسكر الأمن الوطني في سلفيت، وتنفيذ مشروع الصرف الصحي لقرية برقين وكفر الديك المرحلة الثانية، وتتضمن تنفيذ أعمال البنية التحتية بإنشاء خط صرف صحي بقطر 500 ملم وطول 1.8كم إضافة الى تنظيف مجرى واد العين من المياه العادمة وحماية الينابيع والأراضي الزراعية.
وأوضح أن سلطة المياه عملت على تنفيذ مشروع محطة معالجة وشبكة صرف صحي سلفيت، وإنشاء خط مجاري قرية بروقين، بما يشمل تنفيذ اعمال البنية التحتية بإنشاء خط صرف صحي بقطر 400 ملم وطول 2.2 كم إضافة الى تنظيف مجرى واد المطوي من المياه العادمة وحماية سكان بروقين والاراضي الزراعية.