وكالة وطن 24 الاخبارية سلفيت: ترأس محافظ سلفيت اللواء ابراهيم البلوي اجتماع اللجنة التنسيقية للمناطق المصنفة "ج"، بحضور مدير المكتب الوطني التنسيقي للمناطق المصنفة "ج" في مكتب رئيس الوزراء مروان درزي، ومدير عام الإدارة العامة للتخطيط والتطوير بالمحافظة نصرة عزريل، وعدد من مدراء المؤسسات الرسمية والأهلية ذات العلاقة، وذلك لمناقشة عدد من المشاريع قيد التنفيذ ووضع الخطط المستقبلية، وبحث الآليات اللازمة لتمويل مشاريع أخرى بالمحافظة.
وثمن البلوي، خلال الاجتماع الذي عقد في دار المحافظة، اليوم الاثنين، اهتمام رئيس الوزراء رامي الحمد الله بالمناطق المصنفة "ج" وخاصة في محافظة سلفيت، والذي تجسد في تنفيذ العديد من المشاريع والخطط التطويرية في المناطق الفلسطينية، مشيرا إلى الاستهداف الاستيطاني الكبير الذي تتعرض له المحافظة.
بدوره، بين درزي أن الاجتماعات الدورية للجان المحافظات تأتي بتوجيه من رئيس الوزراء، لتعزيز آليات التنسيق والمتابعة الميدانية للمشاريع التي يتم تنفيذها في هذه المناطق، لضمان التنفيذ الجيد لها.
وأكد ضرورة تسليط الضوء على محافظة سلفيت ودعم المشاريع التنموية فيها، لأهميتها حيث تتميز بموقعها الجغرافي المطل على الساحل الفلسطيني المحتل، وضرورة جذب العديد من المشاريع لدعم صمود المواطنين فيها.
وقدمت كل من مؤسسة التعاون الاسبانية ((Asamblea de Cooperacion Por la- Paz وجمعية الإغاثة الزراعية ومجموعة الهيدرولوجيين ومركز الارشاد النفسي، ومؤسسة "اوكسفام" وشركائها ومنهم المجموعة التطوعية الايطالية، بالإضافة إلى بلدية سلفيت، عرضا للتدخلات التي ستقوم بها في مختلف المناطق بالمحافظة وخططها المستقبلية ومتطلبات نجاحها.
واتفق المجتمعون على التنسيق الدائم بين المؤسسات المنفذة بالمنطقة مع بعضها ومع المؤسسات الحكومية ذات العلاقة، لضمان عدم الازدواجية في المشاريع، كما حددت اللجنة موعدا لعقد المؤتمر الذي سيقام في محافظة سلفيت للشركاء الدوليين لاطلاعهم على الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، واهمية توفير الدعم الدائم للمناطق المصنفة "ج".
كما اطلع محافظ سلفيت القنصل السياسي البريطاني "توم رتليدج" والملحق السياسي حنان حمودة، على مجمل الأوضاع التي تعيشها محافظة سلفيت، في ظل استمرار الاحتلال وممارساته ضد أبناء شعبنا، إضافة للاستهداف الاستيطاني غير المسبوق.
وثمن البلوي، خلال اللقاء الذي عقد في دار المحافظة، اليوم الاثنين، المواقف الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكداً ضرورة التحرك الدولي الفاعل لوقف التصعيد الاسرائيلي ولدعم توجه القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية.
بدوره، أكد رتليدج استمرار دعم الحكومة البريطانية للشعب الفلسطيني وقيادته، معتبرا أن زيارته تأتي للاطلاع على الوضع الحقيقي في المحافظة.
واستمع القنصل والوفد المرافق له لعرض حول واقع الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري وآثارهما السلبية على الإنسان الفلسطيني والبيئة في المحافظة.