وكالة وطن 24 الاخبارية
سلفيت:  تحت رعاية الرئيس محمود عباس، أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إقليم سلفيت، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، حفلا تأبينيا للأسير المحرر والكاتب الراحل حافظ أبو عباية في الذكرى الأربعين لرحيله، في صالة بلدية ياسوف شرق سلفيت، بحضور رسمي وشعبي كبير. 
وحضر حفل التأبين، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ومحافظ سلفيت اللواء ابراهيم البلوي، وأمين سر اقليم حركة فتح في سلفيت عبد الستار عواد، والكاتب المتوكل طه، ولفيف من ممثلي الأجهزة الأمنية والمؤسسات الشعبية والأهلية وكوادر المناطق التنظيمية في المحافظة وأسرى محررون وعائلة الراحل أبو عباية.
وأكد الطيراوي إصرار شعبنا على مواصلة النضال لتحقيق الكرامة والحرية للشعب الفلسطيني وتبييض السجون، مشددا على أن شعبنا وقيادته مستمرون في الوقوف سدا منيعا لحماية قضية الأسرى. والانتصار لها مهما كلف الثمن وأياً كانت الفاتورة، وأن القيادة تضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطنية.
بدوره، استعرض البلوي مراحل حياة الراحل ابو عباية، مشيدا بنضالاته وتضحياته، وإصراره المتواصل على الحضور الدائم في كل الفعاليات الداعمة لأسرانا وذويهم، مشددا على ضرورة السير على دربه النضالي والثقافي والذي جعل منهما مساحة حقيقية لإسناد تضحيات المعتقلين وصمودهم.
من جهته، قال أبو بكر: "نؤبن اليوم حافظ أبو عباية بعد مسيرة نضال وعطاء طويلة ومشرفة، وبعد أن قضى سنين حياته بين زنازين الظلم الإسرائيلية وبين ثنايا الكتب التي ألفها وأثرَت مكتبة الحركة الوطنية الأسيرة بالعديد من الروايات والمقالات والكتب".
وتقدم باسم القيادة وهيئة الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، بأسمى آيات الاعتزاز والفخر بذكرى وسيرة الراحل أبو عباية العطرة والتي قضاها مناضلا شرسا في وجه الجلاد الإسرائيلي.
وترحّم عواد على أرواح الشهداء، وعدد مناقب الراحل عباية ووجّه التحية الى عائلته المناضلة، وتوجه بتحية اجلال واكبار الى الأسرى داخل سجون الاحتلال.
يذكر أن حافظ ابو عباية ولد أواخر عام 1945 في بلدة ياسوف شرق سلفيت، والتحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني في العراق عام 1965، ثم المقاومة المسلحة بعد هزيمة عام 67، ووقع في الأسر بعد ستة أشهر من الهزيمة، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة أربعين سنة، أمضى منها ثمانية عشر عاماً، قبل أن يطلق سراحه في إطار عملية تبادل الأسرى في أيار- مايو عام 1985، وعاد إلى أرض الوطن عام 1994، والتحق بكادر وزارة الإعلام، وللفقيد العديد من المؤلفات، من ابرزها: الشمس في منتصف الليل، ونصب تذكاري، ونصب تذكاري 2.
وفي سياق آخر، زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ووفد من الهيئة، الأسير ياسر مشعطي من قرية دير الحطب بعد تحرره من سجون الاحتلال وقضائه 18 عاما في الأسر، والمحرر سعدي مقبول من مدينة نابلس بعد قضائه 17 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.