رداً على تصريحات المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، بشأن تلقي تأكيدات إيرانية لوقف الحرب على مختلف الجبهات .
وكان قاسم قد صرح : ” إيران أبلغتنا إلى جانب المسؤولين في اليمن بسعيهم لوقف الحرب على مختلف الجبهات بما فيها قطاع غزة. نأمل أن يكون قطاع غزة في صلب أي ترتيبات إقليمية لإنهاء الحرب ووقف العدوان.”
علما أن ورقة التفاهمات التي وقعتها ايران مع الولايات المتحدة الامريكية لم يرد فيها ذكر غزة في اي بند . أما ما يتامله قاسم وحركته فهي امنيات لم تكن في حسابات الولي الفقيه
اقرأ/ي أيضا : غزة بعد الطوفان “الخط الأصفر” يبتلع القطاع اكثر من 60% تحت سيطرة الاحتلال
ان هذا التصريح جاء بعد توسل ورجاء ممن تبقى من مسؤولي الحركة. وهنا نقول : ويشاطرنا في ذلك قطاع واسع من الشعب الفلسطيني والعربي :
أولا : التبعية تسقط الشرعية ، شرعية وجودكم كحزب وطني أو أي تحت أي مسمى حاولتم الترويج له .
ثانياً : تصريحاتكم تؤكد ارتهانكم الكامل لنظام الملالي في طهران ، وهذا ما لا يقبله أي شعب حر .وأيضاً يعلم المختصين وشعبنا أنكم مشرذمين وأصحاب ولاءات متعددة .
ثالثاً : محاولة بائسة لإيهام الشعب الذي دفع ثمن الشعارات والانتصارات الوهمية بأن هذا النظام يقف معه.
رابعاً : الواقع يثبت أنكم تفاوضون على مكاسب فصائلية وشخصية، لا علاقة لها بوقف آلة القتل أو إنهاء الاحتلال أو تحرير الوطن، بل هي محاولة لإيجاد موطئ قدم لكم في التفاهمات الإقليمية والدولية لضمان بقائكم في المشهد السياسي وحماية مكاسبكم المادية.
لقد سقطت شرعية المقاومة المزعومة بسلوككم وارتهانكم لجهات خارجية وتضليلكم المستمر للشارع.لقد استخدمتكم إيران كورقة ضغط لمصالحها الخاصة فقط، وإذا كنتم لا ترون هذه الحقيقة فهذه معضلة حقيقية.
إن أموال الشعب والتبرعات التي جُمعت باسمه وسرقتموها تكفي لتبحثوا بها عن علاج لواقعكم المرير.لقد سقطت شرعيتكم بلا عودة، ولم تعد الشعارات الدينية أو المواقف المتناقضة تنطلي على أحد.