من حق السلطة الوطنية الفلسطينية أنْ تدافع عن حركة "حماس" وذلك مع أنّ هذه "الحركة" لا تدافع عن السلطة الوطنية ولا تعترف بها لا بل أنها بقيت تستهدفها وتقول فيها أكثر "مما قاله مالك في الخمر" ومع أن غزة تشهد على أنّ حركة المقاومة
بعد إعلان وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، الجمعة الماضية، حظر حركة «حماس» وتصنيفا «منظمة إرهابية»، وفقا لما ذكرته لأسباب تتعلق بامتلاكها أسلحة كثيرة ومتطورة، فضلا عن منشآت لتدريب إرهابيين، حسبما جاء في بيان لها، ظهرت
إنه حقاً كاللغز أو كالفزورة , فأحياناً العقل والمنطق لا يستوعبان ما يجري في الواقع , فكيف حماس تتبنى عملية القدس وفي نفس اليوم توافق إسرائيل على دعم حماس في غزة إقتصادياً ! وكيف إسرائيل تبارك بريطانيا في تصنيفها لحماس بالإرهابية
تستعد قطر لإرسال وقود مصري إلى غزة تصل قيمته إلى عشرة ملايين دولار شهريا حسب اتفاق مع "حركة حماس" على أن يذهب العائد إلى خزينة وزارة المالية في غزة التي ستدفعه فيما بعد للموظفين.
استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) استمرار اعتقال وتوقيف اجهزة "حماس" الأمنية في قطاع غزة مدير مؤسسة المشرق نيوز الالكترونية الصحفي علاء الدين المشهراوي منذ يوم الأحد الموافق 31 من تشرين أول الماضي.
رأت صحيفة إسرائيلية، أنه ليس من المستبعد أن تقوم قطر بنقل تجربتها في أفغانستان للضفة الغربية بتمكين حليفتها “حماس” من الاستيلاء على السلطة وتأمين الاعتراف الدولي بها مقابل تخفيف تشددها مثلما فعلت مع حركة طالبان.