ما حدث مع الكاتب عصمت منصور يستوجب أن نقف أمامه بكل خجل، فقد كان الحشد في القدس، أول من أمس، للصمود والتصدي لاقتحامات المستوطنين كتعبير عن الحالة الوطنية التي تجتاح الفلسطينيين حين يتعلق الأمر بالقدس
حماس لم تتحمل كلمات محدودة ممن دعموه وبقوة في إنتقاد الآخرين ،،، والأغرب في جيشهم المجحفل أن الأسماء نفسها التي دعمته هي نفسها التي هاجمته . فالقاعدة عند هؤلاء هي : ممنوع ومحرم إنتقاد حماس وخائن وعميل من يفعل ذلك .
صادروا "المقاومة" واختزلوها في شكل واحد، صادروها لغير اغراضها وفرضوا على غزة معادلة اما حرب قاسية لها اثر كي الوعي، اما حياد مطلق يمثل انسلاخ غزة عن جسد الوطن وعن القضية الوطنية.