ليس خفياً أن زيارة اسماعيل هنية إلى لبنان، ليس غرضها بحث التواجد الفلسطيني ومعالجة قضاياهم المعيشية مع السلطة اللبنانية، بل هي في عمقها أمنية تأتي في سياق التخطيط
جال هذا السؤال بكثرة في رؤوس غالبية ساحقة من المراقبين السياسيين بعدما طرحه السنوار وهو بالمناسبة شقيق القيادي يحيى السنوار ضمن برنامج “ما خفي أعظم “على قناة الجزيرة بالتزامن مع المناورات الإسرائيلية الضخمة.
لا أعرف لبرنامج "ما خفي أعظم" مثيلاً في الفضائيات العربية، ذكّرنا بسلفه "سري للغاية" الذي كان استعراضياً وترفيهياً وسياحياً أيضاً، يقدمه يسري فودة على طريقة جيمس بوند في فيلم "لا
لا نذكر جديداً حين نشير إلى أن إيقاع العالم السريع لا ينحصر في التكنولوجيا والابتكارات العلمية والتقنية، إنما في التحالفات الاقتصادية والسياسية، وربما في العلاقات الفردية. فنحن
شارك وفد من ميليشيا حماس ذراع ايران في فلسطين، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، مساء الأربعاء، في حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الإيرانية في العاصمة القطرية الدوحة، بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية.
لماذا تقدم إيران كل هذا الدعم لـ«حماس» والمقاومة الفلسطينية؟ هذا السؤال طرحه مؤخراً الإعلامي علي الظفيري في برنامج «اللقاء» على رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة