وكالة وطن 24 الاخبارية

أظهرت نتائج دراسة أميركية نُشرت اليوم الأحد، أنه يُمكن لمرضى سرطان القولون والمستقيم المتقدم، أن يُحسنوا حياتهم إذا ما جمعوا بين ثلاثة عقاقير تستخدم لعلاج السرطان.
 
وجاء ذلك في دراسة أجراها باحثون بمركز أندرسون للسرطان بجامعة تكساس الأميركية، وعرضوا نتائجها اليوم أمام المؤتمر العالمي لسرطان الجهاز الهضمي، الذي عقد ما بين الأربعاء والسبت، في مدينة برشلونة الإسبانية.

وأوضح الباحثون أن هناك مرضى لا يستجيبون لعقار واحد أو عقارين لعلاج سرطان القولون والمستقيم المتقدم الذي يصاحبه حدوث طفرات للمرض.

ولذلك وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في آب/ أغسطس 2018، على اقتران عقار "Encorafenib"، بعقاري "binimetinib" و"cetuximab" لعلاج سرطان القولون والمستقيم المتقدم.

وأجرى الفريق دراسته، لاكتشاف فاعلية الجمع بين العقاقير الثلاثة، حيث راقبوا 666 مريضا مصابًا سرطان القولون والمستقيم المتقدم، ويعانون من حدوث طفرات للمرض، وتحدث الطفرات في حوالي 15 بالمئة من مرضى سرطان القولون والمستقيم.

ووجد الباحثون أن الجمع بين هذه العقاقير الثلاثة أدى إلى تحسن معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة إلى 9 أشهر، مقارنة بـ4 إلى 5 أشهر للمرضى الذين تناولوا عقارين للمرض.

وكان معدل الاستجابة للعلاج الثلاثي 26 بالمئة مقارنة مع 2 بالمئة لدى المرضى الذين تناولوا عقارين فقط.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور سكوت كوبتز، إن "العلاج الثلاثي يستهدف بيولوجيا الورم في سرطان القولون والمستقيم المتقدم بعد حدوث طفرات للمرض، ويمثل تقدما في خطة علاج المرض".

وفقًا لجمعية السرطان الأميركية، يعد سرطان القولون والمستقيم ثالث سبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان لدى الرجال والنساء.

وتوقعت الجمعية أن يتسبب المرض في وقوع أكثر من 51 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة وحدها خلال 2019.

ومن المتوقع إصابة أكثر من 2.2 مليون شخص بسرطان القولون والمستقيم، المعروف أيضًا باسم سرطان الأمعاء، في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030.