وكالة وطن 24 الاخبارية رحب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، بالاتفاق على الوثيقة الدستورية، والتوقيع عليها بالأحرف الأولى بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير في السودان.

واعتبر المصدر تلك الخطوة، نقلة نوعية من شأنها الانتقال بالسودان الشقيق نحو الأمن والسلام والاستقرار، منوهًا بالجهود المبذولة من كافة الأطراف لتغليب المصلحة الوطنية، وفتح صفحة جديدة من تاريخ البلاد.

وختم المصدر تصريحه بتجديد التأكيد على التزام المملكة العربية السعودية التام بالوقوف إلى جانب السودان الشقيق، ومواصلة دعمه، بما يسهم في نهوضه واستقراره واستتباب الأمن في كامل ربوعه، انطلاقًا مما يمثله السودان من عمق استراتيجي، وما يربط البلدين والشعبين الشقيقين من روابط الدين والأخوة الصادقة وأواصر القربى والمصير المشترك.

ووقع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير“ اليوم بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان الدستوري بالخرطوم.

وقالت مصادر مطلعة إن المعارضة والمجلس العسكري في السودان سيوقعان بشكل نهائي على الإعلان الدستوري يوم 17 آب/ أغسطس‎ الجاري.

وأضافت المصادر أنه سيتم تعيين رئيس الوزراء في السودان يوم 20 آب/ أغسطس وتشكيل الحكومة يوم 28 آب/ أغسطس.

وأشارت المصادر السودانية إلى أن أول اجتماع مشترك لمجلس الوزراء بالسودان سيكون في أول أيلول/ سبتمبر.