وكالة وطن 24 الاخبارية  أوصى المشاركون في المؤتمر التربوي الأول، الذي عقد في مدينة قلقيلية، اليوم الاثنين، بتعزيز ثقافة وممارسة التقييم بالمخرجات، وتفعيل منظومة القياس والتقويم في الميدان التربوي المبنية على منهجية علمية موضوعية، من خلال أدوات "محلية، ووطنية، دولية" لقياس تحصيل الطلبة في جميع المراحل التعليمية، وضرورة الاهتمام بالتفاعل ما بين الطالب والمعرفة، وربطها بأنشطة وسياقات حياتية، أكثر من التركيز على المعرفة ذاتها.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر التربوي الأول الذي حمل عنوان "التقييم بالمخرجات"، والذي عقد في قاعة "الشهيد ياسر عرفات"، بدار مديرية تربية وتعليم قلقيلية.

وأكد محافظ قلقيلية رافع رواجبة أن التعليم هو سلاح الفلسطينيين لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، للحفاظ على الأرض وصولا الى بناء الدولة وعاصمتها القدس.

ودعا إلى تكاتف الجهود للارتقاء بالعلم والمعرفة ودعم المسيرة التعليمية، من خلال المشاريع والبرامج الاستثمارية المشتركة بين التربية والمحتمع المحلي.

بدوره، قال مدير التربية والتعليم في قلقيلية صالح ياسين إن المؤتمر يقيم المدارس في كافة المحافظات من خلال المخرجات، ويتم الوقوف عليها وتحليلها واستغلال الامكانيات المتاحة، وتوظيفها بطريقة مدروسة في خدمة التعليم.

وأكد أن فلسطين حققت تقدما ملحوظا على صعيد الالتحاق بالنظام التعليمي، والآن نعمل على مواكبة ذلك من خلال التركيز على نوعية التعليم، الأمر الذي يتطلب الربط المستمر ما بين المدخلات والعمليات والمخرجات.