وكالة وطن 24 الاخبارية

قررت السلطات الإسبانية ابتداء من الثلاثاء إخضاع قرابة ألف سائح من مختلف الجنسيات للحجر الطبي في فندق كبير في جزيرة تينريفي في جزر الكناري، بعدما جرى رصد حالة مواطن إيطالي بفيروس كورونا. وهذا الحادث سيؤدي إلى ضرب السياحة على المستوى الدولي.
 
وهكذا، بعد رصد حالة جديدة لسائح بهذه العدوى، قامت السلطات الصحية بعزل ألف سائح في جزيرة تنريفي ضمن أرخبيل جزر الكناري في الأطلسي يقيمون في الفندق الذي يقيم فيه المصاب، ومنعتهم من التحرك، وتقوم الشرطة بحراسة الفندق لمنع الحركة.

وقدم المصاب من شمال إيطاليا، وبالضبط من منطقة لومبارديا التي تسجل أعلى نسبة من المصابين بالفيروس في العالم بعد مناطق معينة في الصين مثل ووهان وكوريا الجنوبية. وتبين أن الإيطالي مهنته طبيب، ورصد بنفسه أعراض المرض ولجأ الى المستشفى.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها رصد حالة كورونا في إسبانيا خلال الشهر الأخير، وكانت الأولى في جزر الكناري ثم الثانية في جزر الباليار والثالثة هي هذه الحالة، وكلها تتعلق بسياح.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الحجر الطبي على أكبر عدد من السائحين بسبب فيروس كورونا بعد الحجر على السياح الذين كانوا في سفينة سياحية في اليابان، وتم رصد 14 حالة ضمنهم، وتوفي اثنان. ووجهت السلطات الإسبانية نداء بضرورة زيارة الأشخاص الذين التقوا الطبيب إلى المستشفى.

ويوجد تخوف حقيقي وسط قطاع السياحة بسبب كورونا، حيث تراجعت في إسبانيا مثلا الحجوزات خلال الأيام الأخيرة علاوة على إلغاء حجوزات سواء في الفنادق أو الطائرات.