وكالة وطن 24 الاخبارية قد ينسى البعض أن المُكيّف يُعتبر من أثاث المنزل، مثله مثل التلفاز أو الطاولة وغيرها، يحتاج إلى العناية المُستمرّة وإلى التّنظيف بشكلٍ جيّد أيضاً. نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي عن أهمّية تنظيف المُكيّف إنطلاقاً من تعداد الأمراض التي يُمكن الوقاية منها بفضل تنظيف هذا الجهاز.

تنظيف المُكيّف ضروريّ


يُنصح بالحفاظ على المُكيّف في المنزل نظيفاً والإعتناء به، عن طريق الإلتزام ببعض الإرشادات التالية:

- الحفاظ على صيانة المُكيّف لتجنّب الآثار الجانبيّة التي قد يُسبّبها والتي تُضرّ بصحّة أفراد العائلة.

- تنظيف فتحات الهواء في المُكيّف والتّكييف باستمرار.

- استخدم مُطهّرٍ في التّكييف، لأنّه يجعل الهواء نظيفاً بشكلٍ أكبر، للتخلّص من البكتيريا.

- تجنّب استخدام مُكيّف الهواء من دون الحاجة إليه.

- الحرص على إغلاق النّوافذ والأبواب عند تشغيل المُكيّف.

- استخدم الفلاتر أو المرشحات لمنع انتشار الغبار في أنحاء الغرفة أثناء التكييف.

- مسح المنزل بانتظام لمنع نموّ البكتيريا وتراكمها به.

- مسح ونظافة التكييف جيداً للتخلص من الغبار والأتربة.

أمراض يُسبّبها إهمال تنظيف المُكيّف

يُشاع أنّ التعرّض لمُكيّف الهواء قد يتسبّب بالإصابة ببعض الأمراض، إلا أنّ الحقيقة تكمن في أنّ إهمال تنظيف المُكيّف يزيد من احتمال التعرّض للأمراض التالية:

- الحساسيّة:

قد يتسبّب الغبار الذي يخرج مع تيّار الهواء من المُكيّف في الإصابة بالحساسيّة؛ حيث يُهمل البعض أو ينسون تنظيفه قبل بدء تشغيله، بعد توقّفه لمدّةٍ طويلة ما يُساهم في تراكم الغبار والبكتيريا داخله وخروجها إلى أجواء الغرفة فور تشغيل المُكيّف.

- التهاب الجيوب الأنفيّة:

من المُمكن أن يُسبّب الغبار الخارج من المُكيّف وما يحمله من بكتيريا وفيروسات التهاباتٍ في الجيوب الأنفيّة، ويُمكن أن يتطوّر هذا الالتهاب إلى ظهور تقيّحٍ في البلعوم قد يتطلّب تدخّلاً جراحيّاً لعلاجه في بعض الأحيان.

- مرض الفيالقة:

إنّ الغبار المُتراكم في المُكيّف عادةً ما يحتوي على بكتيريا فيلقيّة وهي نوعٌ من البكتيريا المرضيّة قد تتسبّب بالإصابة بمرض الفيالقة الذي يُصيب الجهاز التنفّسي.

هذا المرض هو نوعٌ من الالتهاب الرئوي اللانمطي تتمثّل أعراضه في ارتفاع حرارة الجسم والتسمّم العام والتّلف الرئوي وإصابة الجهازين العصبي المركزي والهضمي، وغالباً ما يُصيب موظّفي المكاتب أكثر من غيرهم نتيجة تعرّضهم للهواء المُكيّف يومياً ولفترةٍ طويلة من الوقت.

- جفاف الجلد:

يُقال إنّ المُكيّف يُسبّب جفاف الجلد، إلا أنّ هذا الأمر يعود فعلاً إلى ردّ فعل البشرة الحساسة على ذرات الغبار المجهريّة التي تنتقل مع تيّار الهواء الخارج من المُكيّف؛ ما يؤدّي إلى تغطية الجلد ببقع ومُلاحظة جفاف البشرة وتقشّرها.

هذه الأمراض والمشاكل الصحّية يُمكن الوقاية منها أو التّخفيف من أعراضها بمُجرّد التّنظيف المُستمرّ لمُكيّف الهواء وتجنّب تشغيله إلا عند الضّرورة.